والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجوّد القرآن آثم
لأنّه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا
وهو أيضا حلية التّلاوة ... وزينة الأداء والقراءة
وقال ابن الجزرى في النشر «1» : «عدّ العلماء القراءة بغير تجويد لحنا، وعدوا القارئ بها لحّانا» .
وقال الشيخ محمد حسنين مخلوف: «وقد أجمعوا على أن النقص في كيفية القرآن وهيئته كالنقص في ذاته ومادته، فترك المد والغنة والتفخيم والترقيق كترك حروفه وكلماته، ومن هنا وجب تجويد القرآن» .
وفى حقيقة الأمر أن من لا يقدر على القراءة بالمرة فلا يمكن أن نقول له لا تصح صلاتك فيترك الصلاة كأهل البوادى والعجائز والعبيد والإماء فهم لا يقدرون على التجويد أو فيهم من لا يقدر عليه، فالواجب أن يتعلم مقدار ما تصح به الصلاة وإن كان يسيرا، ومن الأحكام بالمشافهة ما يصح به النظم والمعنى، والله أعلم.