الرد على من يقول بخلق القرآن ولبس النجس.
قوله: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى(11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12)
حجة على من يقول بخلق القرآن، ويزعم أن الله لا يجوز عليه الكلام
فيقال له: من نادى موسى بهذا النداء.
فإن قال: لم يناده ربه، إنما ناداه بعض ملائكته.
قيل: (إِنِّى أَنَاْ) راجع على من.
فإن قال: على الملك، كفر حيث جعله رب موسى - ولن يقوله