قوله - عز وجل: (فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا) .
دليل على أن البشر يخبر به عن الجمع، وهو اسم للجنس.
قوله: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا)
رد على المعتزلة فيما يزعمون: أن الشيء إذا سمي باسم، ثم سمي به غيره
لزم أن يشبهه بجميع جهاته، وقد سمى الله - جل جلاله - القرآن هاهنا نورًا، كما سمى نفسه نورًا.
ذكر التاكيد:
وقوله: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)
حجة للتأكيد في الكلام، ورد على من قال: ليس في كلام العرب تأكيد، إذ الأبد