أحدهما: إجازهّ وضع الكلمة موضع غيرها.
والآخر: إفادتنا أن المتقرب إليه بإعطاء الفقير معظم حقه.
فيخرج - الآن منه - أن المتحري مسرة رجل بإرفاد من يحبه مكرمه
بذلك الرفد، ومستوجب من عنده المكافأة علي فعله.
غلبة المذكر على المؤنث:
قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) دليل على غير شىّء.
فمنه: غلبة المذكر على المؤنث في قوله: (نورهم) ولم يقل:"نورهن".
ومنه: أن الإخبار بالسعى عن النور توكيد لاستعارة الكلام، وأنه -
لا محالة - في لسان العرب.
والباء في (وَبِأَيْمَانِهِمْ) فى معنى"عن"والله أعلم.