فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 1832

أحدهما: إجازهّ وضع الكلمة موضع غيرها.

والآخر: إفادتنا أن المتقرب إليه بإعطاء الفقير معظم حقه.

فيخرج - الآن منه - أن المتحري مسرة رجل بإرفاد من يحبه مكرمه

بذلك الرفد، ومستوجب من عنده المكافأة علي فعله.

غلبة المذكر على المؤنث:

قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) دليل على غير شىّء.

فمنه: غلبة المذكر على المؤنث في قوله: (نورهم) ولم يقل:"نورهن".

ومنه: أن الإخبار بالسعى عن النور توكيد لاستعارة الكلام، وأنه -

لا محالة - في لسان العرب.

والباء في (وَبِأَيْمَانِهِمْ) فى معنى"عن"والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت