فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 1832

حجة عليهم في إعطاء التقوى، وعلى المرجئة في زيادة الهدى.

ذكر المبالغة في الشىء:

قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ(23).

حجة عليهم واضحة، وهي حجة لمن أراد المبالغة في شيء يذمه، أو

يمدحه، أن يفرط فيه - في اللفظ - ولا يكون كذبًا، إذ معنى

الصمم، والعمى لا محالة هو ما حال بينهم وبين استماع الموعظة.

والانتفاع بها، والعمى عن طريق الهداية، أفهم، كانوا يستمعون ما

يخاطبون في أمر دنياهم، ويهتدون الطرق في طلبها، وكل ما دعا إليها.

المعتزلة:

وقوله - تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ(25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت