فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1832

وفي قوله: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ(106)

تأكيد لما قلنا، والبلاء في هذا الموضع الاختبار - والله أعلم - ونحر

الولد من أشد الاختبار وأثبته، فوجد الخليل وابنه معا سمحين به متبعين

رضا مختبرهما - جل وعلا -.

قوله: (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ(112)

دليل على أن الذبيح إسماعيل، وكان أبو الخطاب قتادة بن دعامة

يوافق من قال: هو إسحاق، ويزعم أن الله جعله نَبيا جزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت