فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 1832

لاستسلامه للذبح.

وليس عندي في هذا معتبر، لأن الغلام المفدا من الذبح قد كان

استحق النبوة بنبوة إبراهيم قبل ابتلائه بالذبح، بل أدل

ما قال: إن الله جعله نبيا لِيُقر عَيَن إبراهيم - صلى الله عليه - به

جزاء له على ما صبر، وَوَطن نفسه على ذبح إسماعيل - صلى الله

عليه - لأن البشارة بإسحاق كانت بعد أن فدي الغلام بالكبش، فلو

كان المفدى إسحاق لكان: وبشرناه نبيا.

والله أعلم كيف هو مع أن قول الرجل للنبي - صلى الله عليه وسلم

-"يا ابن الذبيحين"وترك إنكار النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت