فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 1832

واحد، ولولا ذلك لأقره، ولم يجعل حكمه إليه، وفميا جعل حكمه

دليل على أن حكم غيره محرم القول به، ومسكوت عنه، حتى يُعرف ما

حُكم فيه فيتبع.

وحكمه على ثلاثة وجوه:

فمنها: ما أنزل فيه نص كتاب.

ومنها: ما بينه على لسان الرسول، صلى الله عليه وسلم

ومنها: ما ألف علمه قلوب الجماعة، فأيها عرف في المختلف فيه -

من هذه الثلاثة - فهو الحق.

وقوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) ، لا محالة إضمار.

كأنه يأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن يقول ذلك، إذ لو

كان الكلام إخبارا عن نفسه، على نسق ابتداء أوله لكان - والله أعلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت