فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 1832

المسموع لا يخلو من أن يكون قول من يكون قوله حجة، أو قول من

لا يكون قوله حجة.

فلما كان قول من يكون حجة، حسنًا كله، لا تزييف فيه، عُلم

أنه المتبع، دون قول من لا يكون حجة.

وقد لخصناه في كتاب الأصول من"شرح النصوص"ما أغنى

عن إعادته ها هنا.

وقوله:(أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ)

نظير ما مضى من قوله: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ) في جواز تذكير فعل

المؤنث، لما يدل عليه اسمه.

وهو حجة على المعتزلة، وهو - والله أعلم - مثل قوله: (أَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت