فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 1832

ذكر المبالغة.

قوله: (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ(2)

نظير ما مضى في سورة البقرة من إجازة المبالغة في الأشياء حتى

يسمى بأضدادها كما يقال: فلان ميت، إذا كان بليدا في أمره خاليَا

من المنافع. وفلان شيطان، إذا كان داهية، وأشباه ذلك.

ألا تراه قال: (( وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى) ثم قال: (وَمَا هُمْ بِسُكَارَى) يعني - والله أعلم - من الشراب، ولكن من غلبة الفزع لما عاينوا من الزلزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت