فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1832

أعلم - تشابهت بالتاء لتقدم الاسم عليها.

وإن كان فتحها على أن تحمل الفعل على لفظ البقر جائزا، فرفعها أحسن لما ذكرنا، ثم لا يضرك ثقلت الشين أو خففتها والتثقيل أحب إلي.

قوله:(إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ)

حجة لمن قال: إن ما كان من أوصاف المؤنث على وزن فعول فهو بغير هاء، كقولهم: امرأة صبور وشكور.

قوله: (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا)

رده - والله أعلم - على الميت ولم يرده على النفس.

قوله: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)

ليس بشك، لأن الله تعالى لا يشك، وكيف يشك بشيء هو خالقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت