فهرس الكتاب
الصفحة 835 من 1832
نزول الأنعام بمكة ونزول النحل بالمدينة إلا أربعين آية من أولها إلى قوله
(وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً)
والحسنة في هذا الموضع هي المدينة.
وهذا أيضًا حجة في تسمية العرب المعاني المختلفة باسم واحد.
أيضًا حجة في تسمية العرب كثير المعاني باسم واحد، والأمة هاهنا
حجم الخط: