ذكر الجهمية:
وقوله - تعالى: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ)
حجة على الجهمية، والمعتزلة في إنكار الصفات - كلها - وما ينكرون من
كينونته في السماء، وحلوله فيها على العرش، وهذا يؤيد
الحديث المرفوع:"وإن له أطيطًا كأطيط الرحل الجديد من الثقل."