فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1832

وقوله:(قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ)

نظير ما مضى في سورة النحل والعنكبوت من جواز الخروج من تمام

قصة قبل الفراغ منها، ثم الرجوع إلى إتمامها.

ألا ترى أنه بدأ القصة بـ (إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ) إلى أن حال بين

تمامها: (قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ) ثم رجع إلى مخاطبته

فقال: (لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ) .

فرق بين النبي، صلى الله عليه وسلم، وبين أُمته في الموهوبة.

قوله: وكان بعض التابعين يذهب أن قوله: (قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ)

فرق بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين أُمته في الموهوبة حلت

له بغير ولي ولا صَداق، ولم تحل لأمُته امرأة إلا بولي وصداق. وأحسبه

قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت