لحوائجهم - وإن رفع حجابه - حتى يخرج إليهم.
ذكر قبول خبر العدل:
دليل على قبول خبر العدل، وقد سبقنا إلى هذا الدليل، ولكنا كرهنا أن نعري موضعه.
ذكر المعتزلة:
قوله: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ)
حجة على المعتزلة، والقدرية واضحة.
فإن زعموا: أن تحبيبه إليهم مدحه، وتكريهه إليهم ذمه.
قيل: قد يمدح الشيء، بغاية المدح ولا يحب، ويذم بغاية الذم ولا
يكره، لأن الحب، والكراهة فعلان من أفعال القلب ينبو عما يكره،