فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 1832

الخالق تبعًا لفعل المخلوق.

وقوله:(مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ)

يؤكد جميع ما مضى من إجازة تسمية المخلوق باسم الخالق، إذ قد دل على تسمية الناس به، ثم أجاز - ها هنا - تسمية النار أيضًا به.

المرجئة:

وقوله - تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) ، رد على المرجئة إذ المخاطبون الموبخون بهذا

قد كان لهم - لا محالة - حظ في الخشوع قبل استبطائهم وتقريعهم، إذ

لو لم يكن لهم حظ فيه - وإن قل - ما كانوا مؤمنين، فهل ما التمس

منهم إلا زيادة في خشوعهم، الذي بقليله استحقوا اسم الإيمان قبل

أن يطالبوا بكثيره.

وقوله: (وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ) ، دليل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت