فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 1832

وقال في قطع المخزومية:"لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها".

فقد وضح وضوحا لا التباس فيه أن الرأفة المنهي عنها تعطيل الحد، وترك

إقامته بعد وجوبه.

وأنا خائف على إيمان من عطله، لأنه - جل جلاله - قد جعل

إقامته من شرطه كما ترى.

وقوله: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت