قوله عز وجل: (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا)
رذ على من قال: إن الله سبحانه بنفسه في الأرض.
ذكر أن المؤمن يكون مسخرًا وإن كان موفقًا.
(إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ(18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19)
رد على مَن قال: إن المؤمن لا يكون مسخرا، إنما يكون موفقا
والمؤمن وإن كان موفقا فليست تمتنع اللغة أن يكون مسخرا للخير، ألا
ترى أن الجبال والطير مسخران في هذه الآية للتسبيح مع داود - صلى
الله عليه - والتسبيح طاعة،