ومن نسب الله - جل جلاله - إلى أنه ينزل في كتابه حشوًا، أو مبتَّرًا، أو محُالًا افترى عليه، وكفى مؤونة الاشتغال به تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.
وليس ما اجتبأناه - من هذا - بمؤثر في ذبيحة السارق، وما شاكلها، لما دللنا عليه أن النظر والحيطة ليس كالشرع، وقد لخصناه في
تمامه في كتاب الطلاق من"شرح النصوص"فأغنى عن إعادته في هذا
الموضع.
الرجعة بغير شهود:
دليل على أشياء:
فمنها: جواز السماحة في الكلام، على مذهب العرب فيه وترك