فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 1832

ذكر الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

وقوله: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)

دليل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن نصرة

الله لا محالة نصرة دينه. إذ هو - جل وتعالى - قوي عزيز كما قال.

لا يرام فإنما الواجب على أهل دينه نصرة دينه الذي شرعه لهم، ولا

وصول إليه إلا بإيجاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ لو كانا

غير مفترضين لاتساع القعود عنهما، وارتفعت المآثم في تضييعهما من

أجل أن أحدًا لا يجبر على عمل تطوع، ولا يحرج بتركه، وفي ذلك

زوال النصرة عن دين الله، ودخول الوَهَن عليه، وسببه قعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت