فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1832

حجة فيما نقوله عند الاحتجاج على المبتدعين والمعطلين لو كان الأمر

كما تقولون لما كان كذا وكذا ولوجب أن يكون كذا في الشيء الذي لو

ابتدأه مبتدئ على غير تمثيل لكفر، وقد أبيح له أن يقول متمثلا لتقرب

الحجة به على مخالفه ولا يحرج.

ذكر التسبيح.

وقوله:(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)

دليل على أن ذا الروح وغيره مما لا حياة فيه، ولا حركة ظاهرة مثل

الحجر والدر والخشب تسبح لا أنه مخصوص به الروحانيون دون غيرهم.

ويحقق قول أبي صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت