بعد ما يخرج من النار، فتكون الجنة داره أبدًا، إذ ليس في هذا
الحديث:"من قال لا إله إلا الله لم يدخل النار"إنما هو"فله"
الجنة"والجنة له في أي وقت دخلها، فتأويلنا في هذا أحسن من"
تأويل من قال: كان هذا قبل نزول الفرائض، لأنه وإن كان
حسنًا فلا يدرك إلا بخبر، وقولنا مطوي في نفس الكلام، لمن ميزه.