فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 1832

الشَّفة (1) ، فلا يجوز منعه بوجه من الوجوه، إلا أن يحرز منه شيء في

بيت أو ركوة أو آنية، أو ما أشبه ذلك.

قوله: (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ)

دليل على أن قوم لوط عموا قبل أن يخسف بهم، ويمطر عليهم.

ففيه بيان واضح - لمن تدبره - أن النظر إلى المرد للشهوة

معصية، لأن الملائكة كانوا جاءوا لوطًا في صورة - المرد من البشر.

فلما رمقوهم بعين الشهوة عوقبوا بالعمى.

وقوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49)

حجة على القدرية والمعتزلة بلفظ القدر.

قوله: (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ(53)

حجة عليهم واضحة لا التباس فيها، ولا عرية دونها.

(1) الشفة: الماء القليل المطلوب. انظر كتاب العين (402/3) باب الهاء والشين والفاء، ولسان العرب (7/ 157) ، والنهاية (2/ 488) "شفه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت