فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 1832

وغيره، وليس ذلك في الآية.

وقوله:(وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا)

نظير ما مضى - في سورة الأعراف - من قوله: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا) .

وقوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ)

حجة على الجهمية

فيما ينفون عنه من كل صفة يشاركه فيها خلقه إذ قد أخبر عن نفسه

-جل وتعالى - أنهم قد أغضبوه كما ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت