فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 1832

وفي هذا -أيضًا - حجة في اختزال الحرف من الكلمة، والإرادة

تمامها، كأنه - والله أعلم - إلا لديه رقيب عتيد يكتب ما قال.

مانع الزكاة:

وقوله: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ(23)أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ(24)مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ(25)

ضمير الاثنين - والله أعلم - راجع على السائق، والشهيد.

وقوله: (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ)

وعيد شديد على مانع الزكاة، ومؤيد ما

قلنا: من أن مانعها يُكفَّر، بدليل قوله: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت