فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1832

ألا تراه يقول: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ، ثم سمى النطفة ماء، فقال: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ(5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7)

والله أعلم أي ذلك هو.

وفي كل هذه الآيات - لا محالة - خصوص؛ لأن عيسى، صلى الله عليه وسلم، ما كان منيا يمنى، ولا خلق من ماء دافق بل خلقه الله بقدرته في بطن أمه آية للعالمين من غير نطفة.

إضمار:

قوله:(قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ)

أي أول من أسلم من أهل زمانه إذ قد كان قبله مسلمون.

ومثله قول موسى، صلى الله عليه وسلم - والله أعلم: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ(143)

أي أول قومي إيمانا.

قوله: (وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(14)

يحتمل معنية: أحدهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت