فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 1832

المعتزلة:

قوله:(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ)الآية.

حجة على المعتزلة، والقدرية واضحة غير مشكلة، وعظة لمتبعي

الهوى، وتقريع لهم شديد، ودليل واضح على أن العلم - مع الخذلان

-غير نافع، وبعث على الاستهداء من عند الله، وطرح

الكيف بين يديه، والتبرؤ من الحول والقوة إليه

ذكر الدهرية:

وقوله - تعالى - إخبارًا عن مشركي العرب: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ(24)

حجة على الدهرية فيما يزعمون: أن مهلكهم العمر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت