فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 1832

وقوله: (جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ(14)

رد عليهم في فعل الإكفار بهم.

وسواء فعله الله بهم، أو عدوّ سلطه عليهم، فهو مفعول بهم - أي

كفرهم نوحًا، وتضييع شكره ومعرفة حق نبوته، ورسالته -

مكتوب عليهم.

قوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(15)

دليل على أن السفن - بعد نوح متروكة إلى القيامة - آية للورى.

قوله: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(17)

دليل على أن الذكر ملتمس منه، وطالبه معان عليه.

قوله: (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ(20)

نظير (مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ(7) .

وسقوط الهاء من"الجَرَادٌ"وهو جمع، و (مُنْقَعِرٍ) ، وهو نعتُ

جمع محمول على اللفظ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت