فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 1832

وبصرًا، ويدين مبسوطتين ينفق كيف يشاء، وهم يأبون أن يجيزوا على

اللَّه شيئًا إلا ما وجدوا شبهه في المخلوق، ولم ينب عنه العقل

المخلوق.

وقوله: (وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ(45)النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا)

الآية حجة في غير شيء:

فمنه: أن هذا العرض قبل الحشر، إذ هم بعد الحشر، إذا دخلوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت