فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 1832

وقد يجوز أن يكون قوله:"ولا صداق"عنى أن الفروج لا توطأ بغير

صداق إلا وَطْءَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الموهوبة.

قوله:(تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ)

كان الحسن وقتادة يقولان:"هو إباحة للنبي - صلى الله عليه وسلم"

-أن لايقسم لنسائه، ويقولان في قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ) أي لا يحزن إذا علمن أنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت