وقد يجوز أن يكون قوله:"ولا صداق"عنى أن الفروج لا توطأ بغير
صداق إلا وَطْءَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الموهوبة.
كان الحسن وقتادة يقولان:"هو إباحة للنبي - صلى الله عليه وسلم"
-أن لايقسم لنسائه، ويقولان في قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ) أي لا يحزن إذا علمن أنك