فهرس الكتاب
الصفحة 1239 من 1832
حجة على من يعدل عنه في الاحتجاج به، ويعيب على من يدعو إليه.
المعتزلة.
قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا(31)
حجة عليهما - أعني القدرية والمعتزلة - في الجعل كيف صرفوه
حجم الخط: