فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 1832

وقوله تعالى: (الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ)

حجة في أشياء:

فمنها: أن الظهار لا يكون إلا بالأم"إذ في (مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ) دليل أنهم كانوا يظاهرون بالأمهات، وإذا كان ذلك تفسير الظهار المجمل، فغير ذلك لا يكون ظهارًا، وإن لفظ به، إلا أن تتفق الأمة على ذات محرم - غير الأم - ويجعلون بها ظهارً، فيُسَلَّم لهم."

فإن قيل: أفليس قد رُوي أن النبي، صلى الله عليه وسلم، سمع

رجلًا يقول لامرأته: يا أخية، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أختك هي؟ قال: لا. فكرهه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت