فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1832

وما دخل فيه من النهي عن التكبر:

قوله: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ(4)

خصوص لا محالة لخلو آدم منها، وعيسى - عليهما السلام - منها.

وفيه حث على استشعار التذلل والتواضع، إذ مَن كان خلقه من نطفة

ضعيفة فإعداده نفسه في عداد الخصماء جهل به، وإغفال لمراعاة ما خلق

منه.

وفيه دليل على أن التكبر متولد في الإنسان من قلة معرفته بنفسه.

وفكره فيما خلق منه.

وقد مضى في (المبين) الذي هو من أسامي الله، وقد سَمَّى به

المخلوق ما يغني عن إعادته في هذا الموضع.

قوله: (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ)

حجة في إباحة لبس المرعزي، وكل ما يتخذ من الأوبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت