فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 1832

وفي هذا دليل على أن خبر المعيوب عليه في دينه - إذا عُرف بالصدق -

مقبول، وإن أنكر حاله، إذ المراد من المُخبِر صدقه، لا غيره.

وليس إلمام المذنبين - المعروفين بالصدق - بالذنوب، والمتأوّلين أمورًا

بأكثر من كفر الكافرين.

وقد يحتمل أن يكون أُمر بسؤال من أسلم، منهم عبد الله بن سلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت