فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 1832

التنطع بما يحسبه جهال المتنسكين كذبا، فإن بلوغ الأجل - في هذا

الموضع - هو مقاربة خلوه، لا خلوه، إذ لو كان خلوّه ما أمكنه الإمساك بالرجعة، ولا احتاج إلى تزويجها، ولا يقال للمتزوج ممسك.

ومنها: إبطال الرجعة بغير شهود، وتوهين من جعل الجماع

رجعة - مع الإرادة - إذ محال أن يشهد على المجامعة، وقد أمر اللَّه بالإشهاد على الإمساك والفراق، كما ترى.

ومنها: أن الإشهاد في الطلاق فرض، لا يجوز تركه، وكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت