فهرس الكتاب
الصفحة 1036 من 1832
وفيه حجة على القدرية والمعتزلة في ذكر سابق الكلمة وهو - والله
أعلم - نظير قوله: (لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(68)
في معنى السبق
حجم الخط: