فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 1832

بل قول الحسن أظرف من قوله، لأنه يبيح قبل الجلد أن يتزوجا.

فإن كان مانعَا بالآية، فالآية تمنع الزاني لا المجلود، والزنا حادث

بالفرج لا بالسوط. فكيف يجيز تزويج الزاني ويمنع تزويج المضروب.

هذا إغفال غير مشكل، والحديث المرفوع في تصديقه ضعيف الإسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت