فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1832

ذكر من اغتاب أخاه:

وفي قوله (فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

دليل واضح على أن من اغتاب مسلما، وأوصل إليه أذى القول في

شَتم نفس، أو آباء فتوبته منه تحط ذنبه، وتغفر خطيئته وإن لم يحلله

صاحبه. ألا ترى أن القاذف قد عمَّ المقذوف، وآذاه بقذفه ثم أوجب

الله له المغفرة والرحمة بتوبته منه، ولم يشترط عليه تحليل المقذوف عنه.

فالقصاص والمظالم ما كان في مال أو نفس أو جرح دون الكلام.

والله أعلم.

فإن قيل: أفليس قد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال

لعائشة حين قالت: ما أطول ذيل امرأة مرت بها، وما أقصر أخرى.

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: اغتبتهما، قومي

فتحلليهما"،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت