فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 1832

ورحمته وأن الله رؤوف رحيم لعاقبكم على ما جئتم به من الإفك كذا

وكذا. ألا تراه يقول: (وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(18)

هذا وجه الجملة، وقد يحتمل أن يكون (مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا) لكل ما بعده كأنه: ولولا فضل الله عليكم الأول

والثاني والثالث ما زكى منكم من أحد أبدا. والله أعلم.

ذكر قول الزور.

وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)

حجة في أشياء:

فمنها: غلبة المذكر على المؤنث في الذين، لأنه كان فيمن جاء

بالإفك امرأة والمرأة يقال لها: التي، وجمعها اللاتي، واللواتي.

ومنها: الرجوع من الخبر إلى المخاطبة في قوله: (لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ) أي لا تحسبوا الإفك، والقول به شر لكم (بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت