فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 1832

مع ما ذكره به خبره.

دليل واضح بلا إشكال على قبول خبر الواحد من أي جنس كان من

الناس وغيرهم إذا عرف صدقه.

ألا ترى أن سليمان - صلى الله عليه - إنما كف عن عذابه حيث أتاه

بسلطان مبين، الذي كان استثنى فهلا عذبه لو لم يقبل خبره، وقال له: أنت واحد لا أقبل خبرك عن سبأ حتى يخبر به

معك غيرك من الطير.

وليس في قوله: (قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(27)

ما يوهن ما قلناه، ألا ترى ائتمنه في حمل كتابه، ورد جوابه وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت