فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 1832

التباس عند عالم ولا جاهل، ولم يبق فيه إلا الإذعان بالجهل عن بلوغ

معرفته هذا العدل عليه المتصور في العقل بضده، وهو الذي قلناه إنه

سر ربنا - جلا وعلا - لم يُطلِع عليه ملكَا مقربَا ولا نبيَّا مرسلَا.

وهو الذي عوتب فيه موسى وعيسى - صلى الله عليهما - ويجيء

بالإلحاح في الاطلاع عليه عزيز ولو جاز لأحد أن يكابر بعد هذا

الوضوح فيه جاز أيضًا المكابرة في موت النفس بالأرض التي تموت فيه.

فيقال: ليست هي الأرض التي علمها الله وقدر موته كما يزعمون أن

الكسب ليس هو الذي علم، لأنه منها. وهذا هو الكفر الصراح.

والمكابرة الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت