فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1832

كالأعمى يتبع البصير أنجاه أم أهلكه، وليس عليه غيره.

ألا ترى أن الله - جل جلاله - لم يلزم الخلق الاقتداء برسول الله - صلى الله

عليه وسلم - والائتمار له والتأسي به إلا بعد ما شهد له بأنه لا ينطق

عن الهوى، ولا يبدل من تلقاء نفسه، ويحكم بين الناس بما أراه الله

ثم حينئذ قال: (وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) ، لأنه يهديهم بوحي الله

ورسالته، وما وفقه له من عصمته، وليس هذا لأحد بعده وإن كان

فاضلًا جليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت