فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 1832

وروي أنه جعل أمرها بيد العباس فزوجها منه.

وأما القَسْم، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطاف به

محمولًا على نسائه في مرضه حتى حللنه. فلو كان الله عز وجل -

قد رخص له في ترك القَسْم لما احتاج إلى تحليلهن، وكان لا يشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت