ومثل قوله: (كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ(45) ، لتباعد الشجرة
منه، ومثل قوله: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25) ، بالتاء، لمجاورة النخلة له، دون الجذع، ومثل قوله: (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى(37) ، بالياء، لقرب المني، وبعد