فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 1832

أحدهما: أن يكون إخبارًا عن قدرته على إحياء الأموات، كإحياء

الأرض بالنبات.

والآخر: أن يكون مثل الحديث المروي:"إن اللَّه - جل ثناؤه -"

إذا أراد أن يحيي خلقه يوم القيامة أمطر عليهم من السماء مطرًا، فينبتون به

نباتًا، بقدرته"."

ذكر حط درجات النساء، عن درجات الرجال

قوله - تعالى: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ(18) ، دليل على حط درجات النساء، عن درجات الرجال.

وبيان تفضيل الرجال عليهن، وأن الآباء مندوبون إلى تحلية

بتاتهم، لأنهن لا يقدرن على النشوء فيه - صغارًا - إلا وقد حلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت