فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 1832

وهو مملو به، ليزدادوا إثمًا، والمؤمن منظور له، ليزدادوا جزاء

حسنًا، والله أعلم.

الإشارة:

وقوله - تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37)

حجة في أشياء:

فمنها: جواز الإخبار بلفظ الحاضر عن لفظ الغائب.

ومنها: رد على المعتزلة والقدرية في تقييض الشيطان للعاشي

عن ذكر الرحمن، وتصييره قرينه.

ومنها: أن إثباءهم بإضافة الصدود إلى المقَيَّضين ما يجلى عماهم - في

جهلهم - بإضافة الفعل إلى الفاعلين، وإخبارهم به غير مؤثر في فعل اللَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت