فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 1832

وسئل عنه الحسن البصري في الأمصار، فقال: حسن، والله جميل.

فمعنى قوله، صلى الله عليه وسلم:"سيماهم التحليق"سيما من

كان خارجيًّا، لا سائر الناس.

(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)

إلى اَخر السورة، رد على الرافضة، ومن ينتقص أصحاب رسول الله.

صلى الله عليه وسلم، لأن الله - جل ثناؤه - وصفهم بهذه الصفة.

وصفًا عامًّا، فكل من صحبه، وكان معه بعد الإسلام فقد استحقها.

وصار من أهلها، ووجب على الناس إعظامهم، وتبجيلهم، والرحمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت