فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 1832

والأنصاري، وإن كان في عداد المحدثين المحتملين فلا يثبت بروايته - إذا

انفرد - حجة، وسيما إذا روى عن بهز، وأحاديثه - في أنفسها -

غير قوية، وقد حرم - مع ذلك - أذى المؤمن جملة وقد وُعد عليه الإثم

المبين في قوله: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا(58) .

وفي قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"من آذى مسلمًا فقد آذاني، ومن أذاني فقد آذى الله".

وقال - تبارك وتعالى، في أذاه وأذى رسوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا(57)

فكل أذى يلحق المذنب المعلن بذنوبه غير إقامة الحد فيما يوجب عليه ما

اكتسبه - والتغبير عليه ساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت