فهرس الكتاب
الصفحة 1699 من 1832
وفيه -أيضًا - حجة على متأولي (عند) على حماقاتهم.
ذكر الجهمية:
وقوله - تعالى: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11)
حجة على الجهمية - شديدة، لا محيص لهم عنها - في تثبيت الصورة التي هي له يعرفها من نفسه، وهو - لا محالة -
حجم الخط: