فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1832

لا عيب فيهم غير أن سيوفهم

بهن فلول من قراع الكتائب

وحجة للآخر:

ولا عيب فينا غير عرق لمعشر

كرام وأنا لا نخط على النمل

لابتداء الآية بذكر النقمة، ومجيء لفظ الاستثناء بالإغناء.، وهو من غيرجنسه

وكذا الشاعران ابتدأا البيت بذكر العيب ثم استثنيا منه بما هو مدح.

ومنها: إشراك الرسول في الإغناء مع الله، والله هو المغني وحده

وفيه حجة قي أن نسبة إغناء المخلوق إلى المخلوق جائز، ولايكون كذبا، بل هي منة من المعطي على المعطى، واجب عليه معرفة إنعامه وشكره عليه وإن كان أصلها من عند الله.

ومنها: أن ذكر التوبة فيها حجة على المعتزلة في امتناعهم من جواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت